الشيخ عزيز الله عطاردي
11
مسند الإمام الباقر ( ع )
إنّه كان لصاحب راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن يمينه جبرئيل وعن يساره ميكائيل ، لا ينثني حتّى يفتح اللّه له ، واللّه ما ترك بيضاء ولا حمراء ، إلّا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشترى بها خادما لأهله ، واللّه لقد قبض في اللّيلة الّتي فيها قبض وصىّ موسى يوشع بن نون واللّيلة الّتي عرج فيها بعيسى بن مريم ، واللّيلة الّتى نزل فيها القرآن [ 1 ] 19 - عنه الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ عليا صلوات اللّه عليه باب فتحه اللّه ، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا [ 2 ] . 20 - عنه عن علي بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ اللّه عزّ وجلّ نصب عليّا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا من نصب معه شيئا كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنّة ومن جاء بعداوته دخل النّار [ 3 ] 21 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبد اللّه بن محمّد اليماني ، عمّن سمع ابن الحجّاج ، عن صباح الحذاء عن صباح المزنّى ، عن جابر عن أبي جعفر قال : لمّا أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد علىّ عليه السّلام يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم أحد في برّ ولا بحر إلّا أتاه فقالوا : يا سيّدهم ومولاهم [ 4 ] . ما ذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه ؟ فقال لهم : فعل هذا النبيّ فعلا ان تمّ لم يعص اللّه أبدا فقالوا : يا سيّدهم أنت كنت لآدم .
--> [ 1 ] الكافي : 1 / 457 . [ 2 ] الكافي : 2 / 388 . [ 3 ] الكافي : 2 / 388 . [ 4 ] كذا في الأصل .